مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
1870
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
أو طرباً مع حفظ التوازن العقلي و سكون النفس و ركود الشهوة ، فهو مباح ؛ بل يظهر من بعض الأخبار انّه محبوب شرعاً ، سيّما في قراءة القرآن ؛ فإنّ الصوت الحسن يزيد به القرآن حُسناً ، و يكون أبلغ أثراً . و في الخبر : « اقرؤوا القرآن بألحان العرب ، و إيّاكم و لحون أهل الفسوق و المعاصي » . و الخلاصة ، أنّ مدَّ الصوت و تحسينه و ترجيعَه هو الغناء مطلقاً ، و لكن قسم منه حرام و هو ما يوجب الخِفَّةَ و الطيشَ و فَقْدَ التوازن العقلي ، و إليه الإشارة في الشرع ب « لحون أهل الفسوق و الكبائر » و قسم مباح أو مستحب ، و هو كلّ ما لم يبلغ تلك المرتبة ، و إن أوجَبَ سروراً و ارتياحاً ، أو جَلَبَ حزناً و بكاءً و موعظةً و عبرةً ؛ فإنّه مستحسن مطلقاً ، سيّما في القرآن و الدعاء و الشعر ، كلّ مقامٍ بحسب ما يناسبه . و على هذا يُنَزَّلُ ما ورد من تقرير النبي صلى الله عليه و آله و سلم عبد الله بن رواحةَ على الحداء ، و كان حسنَ الصوت ؛ و ما ورد من جواز غناء المغنّيات في الأعراس و الأفراح ، و لا يكون من باب الاستثناء من حرمة الغناء كما ذكره الفقهاء . و المشكوك أنّه من الحرام أو المباح تجري فيه أصالة الإباحة . « 1 » .
--> « 1 » سؤال و جواب من فتاوى آية الله الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء ، چ دوم ، نجف ، المطبعة العلوية ، 1355 ق ، ج 1 ، ص 301 و 310 311 . سرگذشت كاشف الغطاء در منابع فراوان و از جمله آوارى بيدارى ، ويژه نامهء روزنامهء جمهورى اسلامى به مناسبت چهلمين سال رحلت ايشان ( ارديبهشت 1372 ) آمده است